فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣٠ - عبث و فرق آن با غير
كاللّعب: مضاف و مضاف اليه زيرا « كاف » بمعناى « مثل » و اسميّه است،
مبتداء.
باللحيّة: جارّ و مجرور، متعلّق به اللّعب.
عادى: خبر.
ما يبقى: صله و موصول، مبتداء و خبرش « سم بالقصد الضّرورى».
ترجمه: فعلى كه ما اليه الحركة در آن غايت براى دو مبدء « اقرب و بعيد» نيست يا
تخيّل بتنهائى غايت مبدء بعيد است يا تخيّل با طبع و يا با مزاج و يا با خلق، پ س
اگر با خلق باشد به آن فعل عادى گ ويند مانند بازى كردن با محاسن، و در صورت
اوّل « تخيّل به تنهائى» آن را جزاف و صورت باقيمانده را قصد ضرورى گ ويند.
شرح عربى:
ان ليس، اى ليس منتهى الحركة غاية لهما بل لكلّ منهما غاية عليحدّة:
فالتّخيّل، امّا وحدة المبدء، البعيد، او مع طبع، يكون مبدء، او، مع،
مزاج او، مع، خلق فلو كان مع الخلق فعادى و فى اوّلها، اى اوّل
الشّقوق و هو ان يكون المبدء البعيد هو التّخيّل وحده، سمّى، الفعل،
بالمجازف كاللّعب، الكاف اسمّية، باللّحيّة عادىّ و ما يبقى، و هو ان
يكون المبدء البعيد هو التّخيّل مع طبع او مزاج، فبالقصد الضّرورىّ
سما، مؤكّد بالنّون الخفيفية و هذه الّتى بعد العبث مشتركة فى عدم
تطابق الشّوقيّة و العاملة فى الغاية بمعنى منتهى الحركة بل هذا يكون
غاية للعاملة و للشّوقيّة شيئ آخر.
ترجمه: ما اليه الحركة براى مبدء اقرب و بعيد غايت نبوده بلكه براى هر يك غايت
عليحدّه و جداگانهاى مىباشد پ س تخيّل يا بتنهائى مبدء بعيد بوده و يا با طبع و يا با
مزاج و يا با خلق مبدء قرار مىگيرد.
پ س اگر با خلق باشد فعل را عادى خوانند و در اوّل شقوق يعنى موردى كه
تخيّل بتنهائى مبدء بعيد باشد فعل را مجازف نامند همچون بازى كردن با ريش
عادتا.