فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢١ - وحدت و كثرت
ابتداء خيال كثرت و تعدّد را درك مىنمايد پ س از آن عقل از كثرت
وحدت را انتزاع مىكند پ س از نظر خيال كثرت اعرف است از وحدت.
قوله: ثمّ اشرنا الى انّ مرادهم الخ: وحدت با وجود از نظر خارج و عالم عين
با هم متّحد بلكه عين يكديگرند ولى از جهت مفهوم و عالم ذهن با هم متغاير
مىباشند و منظور اهل فنّ كه وجود را مساوق وحدت قرار دادهاند همين است نه
آنكه مقصودشان ترادف يعنى مجرد تغاير لفظى باشد همچون انسان و بشر.
شرح عربى:
غرر
فى تفسيم الوحدة
فانّ الواحد له اقسام ملخّصها انّ الواحد امّا حقيقى و هو ما لا يحتاج
فى الاتّصاف بالوحدة الى الواسطة فى العروض و بعبارة اخرى ما هى
وصفه بحاله لا بحال متعلّقه و امّا غير حقيقى و هو بخلافه.
ثمّ الحقيقى امّا ذات له الوحدة ام لا بل نفس الوحدة العينيّة لا
مفهومه الذّهنى العنوانى الثّانى هو الواحد بالوحدة الحقّة الّتى هى حقّ
الوحدة كالحقّ الواحد حقّت كلمته و الاوّل امّا واحد بالخصوص و
امّا واحد بالعموم و الواحد بالعموم امّا واحد بالعموم بمعنى السّعة
الوجوديّة و امّا واحد بالعموم المفهومى و هو امّا نوعىّ او جنسى او
عرضى على مراتبها و الواحد بالخصوص امّا غير منقسم من حيث
الطّبيعة المعروضة للوحدة ايضا و امّا منقسم و غير المنقسم امّا نفس
مفهوم الوحدة و مفهوم عدم الانقسام و امّا غيره.
و الثّانى امّا وضعى و امّا مفارق و المفارق امّا مفارق محض و امّا متعلّق
بالجسم.
و المنقسم امّا منقسم بالذّات و امّا منقسم بالعرض.
و الواحد الغير الحقيقى امّا واحد بالنّوع او بالجنس او بالكيف الى آخر
اقسامه فالى اقسام الوحدة اشرنا بقولنا: