فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٤٨ - مقاله محقق آشتيانى
عالم جسم و جسمانيّات است نه عالم مجرّدات و مفارقات از مادّه پ س مىتوانيم
به جاى عبارت مذكور اينطور بگوئيم، مجموع چ هار قسم حدوثى كه گ فته شد در
عالم خلق و اجسام واقع مىباشند و مفادّ هر دو عبارت وافى به غرض مصنّف
هست زيرا منظور ايشان اثبات اين مطلب است كه مجموع حوادث براى بعضى از
عوالم (عالم خلق) ثابت است حتّى حادث زمانى، نهايت فرق حادث زمانى با
حوادث ديگر اينست كه آن سه براى جميع عوالم ثابت هستند ولى حادث زمانى
براى مجموع اين عالم من حيث هو المجموع ثابت است پ س منافات ندارد بعضى از
مصاديق واقعه در اين عالم حادث زمانى نباشند همچون خود زمان كه مسبوق بعدم
زمانى نيست.
قوله: المجموع للمجموع: يعنى مجموع حدوثات براى مجموع عالم بطوريكه
منافات نداشته باشد مجموع حدوثات براى بعض عالم همچون عالم خلق كه عالم
اجسام و جسمانيّات است ثابت باشد.
قوله: حتّى الزّمانى: يعنى حادث زمانى.
قوله: لمجموعه: يعنى مجموع عالم خلق.
شرح عربى: بيانه: انّا سنبرهن على اثبات الحركة الجوهريّة و انّ طبايع العالم فلكيّة
او عنصريّة متبدّلة ذاتا سيّالة جوهرا و اعراضها تابعة لها فى التّجدّد و
قابلها متّحدة معها فى التّحصّل اتّحاد الجنس مع الفصل سيّال بسيلانها
فالتغيّر لا ينسحب حكمه على صفات العالم فقط بل على ذواتها ايضا
و الشّيىء السّيّال كلّ حدّ يلحظ منه محفوف بالعدمين: سابق و لا حق
و هما سيّالان زمانيّان لانّ وعائها وعاء الوجودين المكتنفين به و هذان
الوجودان سيّالان و قد عرفت انّ وعاء السّيّالات زمان فذلك الحدّ
مسبوق الوجود بالعدم الزّمانى و هكذا فى اجزاء ذلك الحدّ و اجزاء
اجزائه و هكذا فيمايلى ذلك الحدّ من الطّرفين و ما يلى مايليه.