فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٤ - شبهه دوم فخر و جواب از آن
لم يكن: از افعال ناقصه و « اقتضاء » اسمش و « للممكن » خبرش
مىباشد.
ترجمه: حدوث در محتاج بودن همچون بقاء است زيرا ممكن نه اقتضاى حدوث
دارد نه بقاء.
شرح عربى: و من الابحاث المتعلّقة بالامكان حاجة الممكن الى العلّة فى البقاء
ايضا كما قلنا:
لا يفرق الحدوث و البقاء، فى الحاجة، اذ لم يكن للممكن اقتضاء،
فكما لم يكن وجوده في اوّل الحال باقتضاء من ذاته فكذا في ثانى الحال
و ثالث الحال و هكذا لانّ مناط الحاجة كما سيجيئ هو الامكان و هو
لازم الماهيّة فكذا الحاجة بل الوجود الامكاني في اىّ وعاء من اوعية
الواقع كان سواء كان فى الدّهر او فى الزّمان او فى طرفه حادثا او باقيا
عين الفقر و الفاقة الى العلّة لا انّه ذات له الفقر و هو متقوّم بها متذّوت
بذاتها بحيث لو قطع النّظر عن وجودها لم يكن شيئا و بوجه بعيد كقطع
النّظر عن ذاتيّات شيئيّة الماهيّة حيث لا تبقى تلك الماهيّة فما اسخف
قول من يقول « انّ المعلول محتاج الى العلّة حدوثا لا بقاء» و قد تفوّهوا
بانّه لو جاز على الصّانع العدم لما ضرّ عدمه وجود العالم تعالى عمّا يقول
الظّالمون.
ترجمه: و از جمله ابحاثى كه متعلّق بامكان است اينكه:
ممكن در بقاء نيز به علّت محتاج است چ نان چ ه در متن بعدى چ نين
گ فتهايم:
حدوث و بقاء از نظر حاجت با هم فرقى ندارند زيرا براى ممكن اقتضائى
نميباشد، پ س همانطورى كه وجود آن در ابتداء امر باقتضاء ذاتش نبوده و مستند به
وجود علّت است عينا در حال دوّم و سوّم و همچنين حالات و ازمنه بعدى نيازمند
به علّت است زيرا مناط حاجت چ نان چ ه عنقريب خواهد آمد امكان بوده و آن لازمه