فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٣٨ - دقت مرحوم مصنف در كلام خواجه طوسى(ره)
الصّدق و الكذب قد يتعيّنان كما في مادّتى الوجوب و الامتناع و قد لا
يتعيّنان كما في مادّة الامكان و لا سيّما الاستقبالى فانّ الواقع في الماضي
و الحال قد يتعيّن طرف وقوعه وجودا كان او عدما و يكون الصّادق
و الكاذب بحسب المطابقة و عدمها متعيّنين و انكانا بالقياس الينا لجهلنا
بالامر غير متعينين و امّا الاستقبالىّ فقد نظر في عدم تعيّن احد طرفيه
اءهو كذلك في نفس الامرام بالقياس الينا و الجمهور يظنّونه كذلك في
نفس المر و التّحقيق يأباه لاستناد الحوادث في انفسها الى علل يجب بها
و يمتنع دونها و انتهاء تلك العلل الى جاعل اوّل يجب لذاته انتهى.
ترجمه:
دقّت مرحوم مصنّف در كلام خواجه طوسى (ره)
مرحوم مصنّف ميفرمايد:
در قول خواجه قدّس سرّه كه فرمود: من الممكنات الّتى لا يعرف حالها الخ.
اشاره است باينكه متعيّن نبودن وجود و عدم در استقبال و بقاء ممكن بر
صرف امكان بحسب علم ما بوده نه نفس الامر و واقع و از اينرو وى در مبحث
تناقض از كتاب شرح اشارات فرموده:
صدق و كذب گ اهى متعيّن و مشخّص ميباشند مانند آنچه در دو مادّه
وجوب و امتناع بوده و زمانى متعيّن نيستند نظير آنچه در مادّه امكان مىباشد
على الخصوص امكان استقبالى چ ه آنكه واقع و نفس الامر در ماضى و حال در
پ ارهاى از اوقات طرف وقوعش چ ه وجود بوده و چ ه عدم متعيّن است و صادق و
كاذب از نظر مطابقت و عدم مطابقت تعيّن دارند اگرچه نسبت بما بملاحظه جهلى
كه بواقع داريم متعيّن نمىباشند.
ولى در استقبالى مورد صحبت است كه آيا عدم تعيّن هيچيك از دو طرفش
نسبت بواقع و نفس الامر بوده يا نسبت به علم ما مىباشد.
جمهور گ مان كردهاند كه عدم تعيّن بملاحظه نفس الامر و واقع مىباشد