فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٤٤ - و از جمله آن ابحاث تقسيم علم مىباشد
رأوا انّ علمه تعالى بالغير قبل الايجاد حصول ارتسامى و ليس كذلك،
بل، الحضورى، ثابت فى العلم بالمعلول، كصور فى علمنا الحصولى:
انكانت الكاف تمثيليّة كان المراد بالصّور ما هى كالخيالات بناء على
انّ العلم بها بالانشاء و الفعّاليّة و انكانت تشبيهيّة كان المراد تشبيه
الفعل بالقبول بناء على الحلول بانّه اذا كان علم النّفس بهذه الصّور و
هى مقبولة و تلك قابلة و نسبة المقبول الى القابل بالامكان حضوريّا
كان علم العلّة الفاعليّة بالمعلول حضوريّا بطريق اولى لانّ نسبة المعلول
الى الفاعل بالوجوب و لا سيّما الفاعل الالهى المخرج للمعلول من اللّيس
المحض الى الايس و معطى الكمال ليس فاقدا له و لا يشّذ عن حيطة
وجوده و سعة نوره فايّة حاجة الى صورة تكون ذريعد لانكشافه عليه.
فاوّل، الى الحصولى تعريفه:
صورة شيئ حاصلة للشّيئ.
و الثّانى، اى الحضورى تعريفه:
حضور الشّيئ، نفسه، له، اى للشّيئ و لهذا قالوا العلم الحضورى هو
العلم الّذىّ هو عين المعلوم الخارجى.
ترجمه:
و از جمله آن ابحاث تقسيم علم مىباشد
علم حصولى و همچنين حضورى است، البتّه علم حضورى در علم به ذات
مىباشد.
علم حضورى محصور نمىباشد ولى مشّائين در اين رأى بمخالفت
برخاسته و آن منحصر در علم هر عالمى به ذاتش كردهاند و علم بغير را اختصاص به
حصولى دادهاند حتّى ايشان رأيشان آنستكه علم حقتعالى به غير بيش از ايجاد
حصولى و ارتسامى يعنى بواسطه صورت مىباشد ولى امر چ نين نيست بلكه علم
حضورى در علم به معلول ثابت است همچون صور در علم حصولى ما يعنى با اينكه
علم ما حصولى است ولى معذلك به صور حضورى مىباشد.