فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٣ - فرق بين تميز و تشخص و نسبت بين آنها
كلّى و جزئى از نظر ادراك با هم تفاوت ندارند.
شرح عربى: و دونه، اى دو الاكتفاء بالفاعل بان يكون محتاجا الى القابل
الخارجى ايضا فهو ايضا على قسمين لانّه حينئذ، اما كفت هيولى
كفلك، حيث انّ بعد امكانه الذّاتى الحامل له ماهيّة لا يكتفى بالفاعل
فى فيضان التّشخّص عليه بل يحتاج الى قابل هو الهيولى و لكنّه مكتف بها
من المخصّصات لكونه ابداعيّا، فالنّوع ايضا منحصر، فى الشّخص، اوما
كفت، الهيولى فى ذلك بل لا بدّ من مخصّصات يلحقها حتّى يتقرّب
القابلان بنسكهما التّكوينيّة الى استحقاق تشخّص بعد تشخّص و موهبة
بعد موهبة و ان تعدّوا نعمة اللّه لا تحصوها ، فكالمواليد اعتبر، و النّوع لا
محالة منتشر، و ليس كلّى مع الجزئىّ بنحوى الادراك، اى التّعقّل
و الاحساس، بالمرضىّ، اى على المرضىّ خلافا لبعضهم حيث يقول
الكلّيّة و الجزئيّة بتفاوت فى الادراك لا بتفاوت فى المدرك و انت لا
تحتاج فى ابطاله الى مؤنة زائدة.
ترجمه: و يا بعد از امكان ذاتى اكتفاء بفاعل نكرده بلكه محتاج به قابل خارجى نيز
مىباشد، اينقسم نيز خود بر دو قسم است زيرا يا هيولى كفايت كرده همچون فلك
چ ه آنكه بعد از امكان ذاتى كه ماهيّت فلك حامل آن است در فيضان تشخّص بر
آن بفاعل اكتفاء نكرده بلكه به قابل يعنى هيولى نيز محتاج است ولى از بين
مخصّصات بهمان هيولى اكتفا نموده و بامر ديگرى نيازمند نيست زيرا فلك از
ابداعيّات مىباشد در اينقسم باز نوع منحصر در شخص مىباشد.
و يا هيولا كافى نيست بلكه به مخصّصات ديگرى كه بآن ملحق ميشوند
نيازمند است تا بدينوسيله قابلان يعنى مادّه و صورت بواسطه نسك تكوينى كه دارند
به استحقاق تشخّص بعد از تشخّص ديگر و موهبتى پ س از موهبت ديگر نزديك شوند
و تشخّص و موهبت كه بر آن عارض مىشوند از فيضان و نعم الهى است كه قابل
عدّ و حصر نيستند چ نان چ ه حضرتش در قرآن مجيد فرموده: