فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٣٠ - فصل در بيان مقوله كيف
كيف محسوس بحواس ظاهره است كه عبارت باشند از انفعاليّات و انفعالات مثل
ملكات و حال.
پ س اوّل (انفعاليّات) امور راسخ و استوار بوده دون دوّم (انفعالات) و
انفعالات و انفعاليّات بجسم اختصاص داده شده همانطوريكه ملكات و حالات به
نفس مختصّ مىباشند.
شرح عربى: و ثالثها: ما هو القوّة و اللّاقوّة، و يقال له الكيفيّات الاستعداديّة من
الاستعداد الشّديد الى جانب الانفعال كاللّين و الممراضيّة و نحوهما و
هو المسمّى باللّاقوّة و الاستعداد الشّديد الى جانب اللّا انفعال
كالصّلابة و المصحاحيّة و نحوهما و هو المسمّى بالقوّة.
و رابعها: كيف محسوس بخمس قوّة، ظاهرة من الكيفيّات الملموسة
كاليفيّات الفعليّة و الانفعاليّة الّتى هى اوايل الملموسات و نحوها و
المذوقة كالطّعوم البسيطة التّسعة و نحوها (ص) و المشمومة كالرّوايح
الطّيّبة و المنتنة و المسموعة كالاصوات و المبصرة كالاضواء و الالوان،
من، بيان لكيف محسوس، انفعالى و الانفعال، الكيفيّات المحسوسة
انكانت راسخة كصفرة الذّهب و حلاوة العسل سميّت انفعاليّات
لانفعال الحواسّ عنها و لكونها بخصوصها او عمومها تابعة للمزاج
الحاصل من انفعال العناصر و انكانت غير راسخة كحمرة الخجل و
صفرة الوجل سميّت انفعالات لانّها لسرعة زوالها شديدة الشّبه بان
ينفعل فهى و انكانت مشاركة للقسم الاوّل فى وجه التّسميّة لكن
حاولوا التّفرقة بين القسمين فنقّص من الاسم شيئ تنبيها على قصور
فيه و هو عد ثباته و قد اشرنا الى مفهوميهما المذكورين بقولنا:
ترجمه: ٣- كيفى كه قوّه و لا قوّه بوده و بآن كيفيّات استعداديّه گ ويند اعمّ از
اينكه استعداد شديد در جانب انفعال بوده همچون لين و نرمش و ممراضيّت و امثال
آن كه به لا قوّه مرسوم مىباشد و استعداد شديد به جانب لا انفعال باشد مانند
صلابت و سختى و مصحاحيّت و نظير ايندو كه به قوّه خوانده مىشوند.