تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٧ - مقاله مرحوم مصنف
قال: هو ان تقول لاخيك فى دينه ما لم يفعل و تبثّ عليه امرا قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ.
قوله: و رواية ابان الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٨) ص (٦٠٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محمّد، از عبّاس بن عامر، از ابان، از مردى كه نامش يحيى الازرق است قال قال لى ابو الحسن عليه السّلام الخ.
قوله: و حسنه عبد الرّحمن بن سيابه الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٨) ص (٦٠٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از علىّ بن ابراهيم، از محمّد بن عيسى، از يونس بن عبد الرّحمن، از عبد الرّحمن بن سيابه قال: سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول الخ.
متن:
و يؤيّد ذلك ما في الصّحاح: من أنّ الغيبة أن يتكلّم خلف انسان مستور بما يغمّه لو سمعه، فان كان صدقا سمّي غيبة، و ان كان كذبا سمّي بهتانا.
فان أراد من المستور من حيث ذلك المقول و افق الاخبار. و ان أراد مقابل المتجاهر احتمل الموافقة و المخالفة.
و الملخّص من مجموع ما ورد في المقام أنّ الشّييء المقول ان لم يكن نقصا فلا يكون ذكر الشّخص حينئذ غيبة و ان اعتقد المقول فيه كونه نقصا عليه.
نظير ما اذا نفي عنه الاجتهاد و ليس ممّن يكون ذلك نقصا في حقّه إلّا أنّه معتقد باجتهاد نفسه.
نعم قد يحرم هذا من وجه آخر.
و ان كان نقصا شرعا أو عرفا بحسب حال المغتاب.
فان كان مخفيّا للسّامع بحيث يستنكف عن ظهوره للنّاس و أراد القائل تنقيص المغتاب به فهو المتيقّن من أراد الغيبة.
و ان لم يرد القائل التّنقيص فالظّاهر حرمته، لكونه كشفا لعورة المؤمن و قد تقدّم الخبر من مشى في غيبة أخيه و كشف عورته.