تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٦٤ - مسئله بيست و دوم حرمت كمك به ظالمين در ظلمشان
و قال: قال عليه السّلام: اذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الظّلمة أين أعوان الظّلمة أين أشباه الظّلمة حتّى من برئ لهم قلما، أو لاق لهم دواة فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنّم.
و في النّبوي من علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها اللّه حيّة طولها سبعون ألف ذراع فيسلّط اللّه عليه في نار جهنّم خالدا فيها مخلّدا.
و أمّا معونتهم في غير المحرّمات فظاهر كثير من الأخبار حرمتها أيضا كبعض ما تقدّم.
و قول الصّادق عليه السّلام في رواية يونس بن يعقوب: لا تعنهم على بناء مسجد.
و قوله عليه السّلام: ما أحبّ أنّي عقدت لهم عقدة، أو وكيت لهم وكاء و أنّ لي مابين لابتيها لا، و لا مدّة بقلم، إنّ أعوان الظّلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتّى يفرغ اللّه من الحسنات.
لكنّ المشهور الحرمة، حيث قيّدوا المعونة المحرّمة بكونها في الظّلم.
و الأقوى التّحريم مع عدّ الشّخص من الأعوان، فإنّ مجرّد إعانتهم. على بناء المسجد ليست محرّمة، إلّا أنّه اذا عدّ الشّخص معمارا للظّالم أو بنّاء له في خصوص المساجد بحيث صار هذا العمل منصبا له في باب السّلطان: كان محرّما.
و يدلّ على ذلك جميع ما ورد فى ذمّ أعوان الظّلمة.
و قول أبي عبد اللّه عليه السّلام في رواية الكاهلي: من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع حشره اللّه يوم القيامة خنزيرا.
و قوله عليه السّلام: ما اقترب عبد من سلطان جائر إلا تباعد من اللّه.
و عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله إيّاكم و أبواب السّلطان و حواشيها فإنّ أقربكم من أبواب السّلطان و حواشيها أبعدكم عن اللّه عزّ و جلّ.
ترجمه:
مسئله بيست و دوّم حرمت كمك به ظالمين در ظلمشان
مرحوم مصنّف مىفرمايند: