تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٦٢ - مسئله بيست و يكم حرمت مدح نمودن كسى را كه استحقاق آنرا ندارد يا مستحق مذمت مىباشد
الاسفل من النّار و من علّق سوطا بين يدى سلطان جائر جعلها اللّه حيّة طولها سبعون الف ذراع، فيسلّط اللّه عليه فى نار جهنّم خالدا فيها مخلّدا، و من سعى باخيه الى سلطان و لم ينله « يبذله خ ل» منه سوء و لا مكروه احبط اللّه عمله و ان وصل منه اليه سوء و مكروه او اذّى جعله اللّه فى طبقه مع هامان فى جهنّم.
قوله: و فى النّبوىّ الآخر: اين روايت را صاحب وسائل در ج (١٢) ص (١٣٢) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن على بن الحسين باسنادش از شعيب بن واقد، از حسين بن زيد، از مولانا الصّادق عليه السّلام از پدر بزرگوارش، از آباء گرامش عليهم السّلام، از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حديث مناهى:
انّه نهى عن المدح و قال:
احثوا فى وجوه المدّاحين التّراب.
قال: و قال:
من تولّى خصومة ظالم او اعان عليها ثمّ نزل به ملك الموت قال له: ابشر بلعنة اللّه و نار جهنّم و بئس المصير.
قال: و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من مدح سلطانا جائرا و تخفّف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينة فى النّار.
قال: و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
قال اللّه عزّ و جلّ: و لا تركنوا الى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار.
قال: و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من ولّى جائرا على جور كان قرين هامان فى جهنّم.
مؤلّف گويد:
عبارت « و تخفّف و تضعضع له» را برخى « تحفّف او تضعضع له» ضبط كرده و ما طبق اين ضبط عبارت را ترجمه نموديم.
قوله: و قد ورد فى عدّة اخبار انّ شرار النّاس الخ: از جمله اين روايات سه حديث ذيل مىباشد: