تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣٣ - مسئله نوزدهم حرمت كهانت
هي لا تحجب و لا ترجم، و إنّما منعت من استراق السّمع لئلّا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي من خبر السّماء، و يلبس على أهل الأرض بما جاءهم من اللّه تعالى لا ثبات الحجّة، و نفي الشّبهة.
و كان الشّيطان يسترق الكلمة الواحدة من خبر السّماء بما يحدث اللّه في خلقه فيختطفها ثمّ يهبط بها إلى الأرض فيقذفها إلى الكاهن فاذا قد زاد كلمات من عنده فيخلّط الحقّ بالباطل، فما أصاب الكاهن من خبر يخبر به فهو ما أدّاه اليه شيطانه ممّا سمعه، و ما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه.
فمنذ منعت الشّياطين عن استراق السّمع انقطعت الكهانة.
و اليوم إنّما تؤدّي الشّياطين إلى كهّانها إخبار النّاس بما يتحدّثون به و ما يحدّثونه، و الشّياطين تؤدّي إلى الشّياطين ما يحدث في البعد من الحوادث: من سارق سرق، و من قاتل قتل، و من غائب غاب، و هم ايضا بمنزلة النّاس صدوق و كذوب الخبر.
ترجمه:
مسئله نوزدهم حرمت كهانت
كلمه « كهانت » از « كهن، يكهن» همچون « كتب، يكتب، كتابة» مشتقّ بوده چنانچه جوهرى در صحاح آورده، وى در اين كتاب گفته است:
كهن، يكهن ككتب، يكتب كتابة، اذا تكهّن.
و سپس مىگويد:
كهن، بضمّ هاء مصدرش كهانت بفتح كاف بوده و زمانى آنرا گويند كه شخص كاهن شده باشد و از قاموس الّلغة نيز منقولست كه « كهانت » بكسر كاف مىباشد.
ولى از مصباح المنير نقل شده كه: كهن، يكهن همچون: قتل، يقتل است و مصدرش كهانت بفتح كاف مىباشد.
و بهرصورت از نهايه ابن اثير حكايت شده « كاهن » كسى است كه از كائنات و حوادث آينده خبر مىدهد و در عرب طائفه و گروهى از اين كاهنان بودند كه برخى از ايشان معتقد بودند تابعينى از اجنّه داشته كه آنها اخبار را بايشان القاء