تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٥ - بقيه صورى كه غيبت در آنها جايز است
اللّهمّ إلّا أن يقال: إنّ الصّفات المشعرة بالذّمّ كالألقاب المشعرة به يكره الانسان الاتّصاف بها و لو من دون قصد الذّمّ بها، فانّ اشعارها بالذّمّ كاف في الكراهة.
و منها: ما حكاه في كشف الرّيبة عن بعض من أنّه اذا علم اثنان من رجل معصية شاهداها فاجرى أحدهما ذكرها في غيبة ذلك العاصي جاز، لأنّه لا يؤثّر عند السّامع شيئا، و ان كان الأولى تنزيه النّفس و الّلسان عن ذلك، لغير غرض من الأغراض الصّحيحة خصوصا مع احتمال نسيان المخاطب لذلك، أو خوف اشتهارها عنهما. انتهى.
أقول: اذا فرض عدم كون ذكرهما في مقام التّعيير و المذمّة و ليس هنا هتك ستر أيضا فلا وجه للتّحريم، و لا لكونها غيبة إلّا على ظاهر بعض التّعاريف المتقدّمة.
و منها: ردّ من ادّعى نسبا ليس له، فانّ مصلحة حفظ الأنساب أولى من مراعاة حرمة المغتاب.
و منها: القدح في مقالة باطلة و ان دلّ على نقصان قائلها اذا توقّف حفظ الحقّ و اضاعة الباطل عليه.
و أمّا ما وقع من بعض العلماء بالنّسبة الى من تقدّم عليه منهم من الجهر بالسّوء من القول فلم يعرف له وجه مع شيوعه بينهم من قديم الأيّام.
ثمّ إنّهم ذكروا موارد للاستثناء لا حاجة الى ذكرها بعد ما قدّمنا أنّ الضّابط في الرّخصة وجود مصلحة غالبة على مفسدة هتك احترام المؤمن.
و هذا يختلف باختلاف تلك المصالح، و مراتب مفسدة هتك المؤمن فانّها متدرجة في القوّة و الضّعف، فربّ مؤمن لا يساوى عرضه شيئ فالواجب التّحرىّ فى التّرجيح بين المصلحة و المفسدة.
ترجمه:
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و از جمله: متذكّر شدن شخص است با عيبى كه بمنزله صفت مميّزه او است بطورى كه وى شناخته نمىشود مگر با آن صفت همچون: اعمش و اعرج و اشتر و احول و امثال اينها.