تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٤ - بقيه صورى كه غيبت در آنها جايز است
قوله: و يلحق بذلك الشّهادة بالزّنا: مشار اليه « ذلك » جرح الشّهود مىباشد.
قوله: و عليه يحمل ما ورد فى ذمّ زرارة من عدّة احاديث: ضمير در « عليه » به دفع الضّرر عن المغتاب راجع است.
قوله: و قد بيّن ذلك الامام عليه السّلام: مشار اليه « ذلك » ذم زراره لدفع الضّرر مىباشد.
مؤلف گويد:
اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٢٠) ص (١٩٦) باين شرح نقل فرموده:
از محمّد بن قولويه و حسين بن حسن بن بندار جميعا، از سعد بن عبد اللّه، از هارون بن حسن بن محبوب، از محمّد بن عبد اللّه بن زراره و دو فرزندش حسن و حسين، از عبد اللّه بن زراره قال:
قال لى ابو عبد اللّه عليه السّلام: اقرء على والدك السّلام و قل له الخ.
قوله: و امّا السّفينة فكانت الخ: آيه (٧٩) از سوره كهف.
قوله: و يلحق بذلك الغيبة: مشار اليه « ذلك » الغيبة لدفع الضّرر عن المغتاب مىباشد.
متن:
و منها: ذكر الشّخص بعيبه الّذي صار بمنزلة الصّفة المميّزة له الّتي لا يعرف إلّا بها كالأعمش و الأعرج و الأشتر و الأحول، و نحوها.
و في الحديث جاءت زينب العطّارة الحولاء الى نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و لا بأس بذلك فيما اذا صارت الصّفة في اشتهار يوصف الشّخص بها الى حيث لا يكره ذلك صاحبها.
و عليه يحمل ما صدر عن الامام عليه السّلام، و غيره: من العلماء الأعلام.
لكن كون هذا مستثنى مبنيّ على كون مجرّد العيب الظّاهر من دون قصد الانتقاص غيبة، و قد منعنا ذلك سابقا، إذ لا وجه لكراهة المغتاب، لعدم كونها اظهارا لعيب غير ظاهر، و المفروض عدم قصد الذّمّ أيضا.