تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠١ - بقيه صورى كه غيبت در آنها جايز است
است.
قوله: ما عن الكافى بسنده الصّحيح عن ابى عبد اللّه عليه السّلام: اين روايت را مرحوم كلينى در كتاب اصول كافى طبع قديم (يكجلدى) ص (٤٧٩) باب مجالسة اهل المعاصى حديث (٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يحيى، از محمّد بن الحسين، از احمد بن محمّد بن ابى نصر، از داود بن سرحان، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
اذا رأيتم اهل الرّيب و البدع من بعدى الخ.
متن:
منها: جرح الشّهود، فانّ الاجماع دلّ على جوازه و لأنّ مصلحة عدم الحكم بشهادة الفسّاق أولى من السّتر على الفاسق.
و مثله بل أولى بالجواز جرح الرّواة، فانّ مفسدة العمل برواية الفاسق أعظم من مفسدة شهادته.
و يلحق بذلك الشّهادة بالزّنا، و غيره لاقامة الحدود.
و منها: دفع الضّرر عن المغتاب، و عليه يحمل ما ورد في ذمّ زرارة من عدّة أحاديث، و قد بيّن ذلك الامام عليه السّلام بقوله في بعض ما أمر به عبد اللّه بن زرارة بتبليغ أبيه: اقرأ منّي على والدك السّلام فقل له:
إنّما أعيبك دفاعا منّى عنك، فانّ النّاس يسارعون الى كلّ من قرّ بناه و حمدناه، لا دخال الأذى عليه فيمن نحبه و نقر به، و يذمّونه لمحبّتنا له، و قربه و دنوّه منّا، و يرون ادخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كلّ من عيّبناه نحن، و انّما اعيبك، لأنّك رجل اشتهرت منا بميلك الينا و أنت في ذلك مذموم غير محمود الأمر بمودّتك لنا، و ميلك الينا فاحببت أن أعيبك، ليحمدوا أمرك في الدّين بعيبك و نقصك و يكون ذلك منّا دافع شرّهم عنك يقول اللّه عزّ و جلّ:
و أمّا السّفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت أن أعيبها و كان وراءهم ملك يأخذ كلّ سفينة غصبا.
هذا التّنزيل من عند اللّه، ألا و اللّه ما عابها إلّا لكي تسلم من الملك و لا تغصب