تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٩ - فرع فقهى
قوله: و نحوها فى وجوب التّوجيه الخ: ضمير مؤنّث در « نحوها » به روايت واقع در تفسير عيّاشى راجع است.
قوله: و يؤيّد الحكم فيما نحن فيه: مقصود از « حكم » جواز غيبت مظلوم نسبت به ظالم مىباشد.
قوله: و يؤيّده ما تقدّم: ضمير مفعولى در يؤيّده به جواز غيبت مظلوم نسبت بظالم راجع است.
متن:
و الظّاهر من جميع ما ذكر عدم تقييد جواز الغيبة بكونها عند من يرجو ازالة الظّلم عنه بسببه، و قوّاه بعض الأساطين، خلافا لكاشف الرّيبة، و جمع ممّن تأخّر عنه فقيّدوه، اقتصارا في مخالفة الأصل: على المتيقّن من الأدلّة، لعدم عموم في الآية، و عدم نهوض ما تقدّم في تفسيرها للحجّيّة، مع أنّ المرويّ عن الامام الباقر عليه السّلام فى تفسيرها المحكيّ عن مجمع البيان: أنّه لا يحبّ اللّه الشّتم في الانتصار إلّا من ظلم فلا بأس له أن ينتصر ممّن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدّين قال في الكتاب المذكور: و نظيره و انتصروا من بعد ما ظلموا و ما بعد الآية لا يصلح للخروج بها عن الأصل الثّابت بالأدلّة العقليّة و النّقليّة، و مقتضاه الاقتصار على مورد رجاء تدارك الظّلم فلو لم يكن قابلا للتّدارك لم تكن فائدة في هتك الظّالم.
و كذا لو لم يكن ما فعل به ظلما، بل كان من ترك الأولى و ان كان يظهر من بعض الأخبار جواز الاشتكاء لذلك فعن الكافي، و التّهذيب بسندهما عن حمّاد بن عثمان قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فشكا اليه رجلا من أصحابه فلم يلبث أن جاء المشكوّ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما لفلان يشكوك؟ فقال له: يشكوني أنّي استقضيت منه حقّي قال: فجلس أبو عبد اللّه عليه السّلام مغضبا، ثمّ قال: فقال: كأنّك اذا استقضيت حقّك لم تسئ.
أرأيت ما حكى اللّه عزّ و جلّ في كتابه: و يخافون سوء الحساب أترى أنّهم خافوا اللّه عزّ و جلّ أن يجور عليهم، لا و اللّه ما خافوا إلّا الاستقضاء فسمّاه اللّه عزّ و جلّ سوء الحساب، فمن استقضى فقد أساء.
و مرسلة ثعلبة بن ميمون المرويّة عن الكافي قال: كان عنده قوم يحدّثهم اذ