تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٧ - مقاله مرحوم مصنف
و اگر متكلّم غرضش از تنقيص و تعيير اهل بلد يا قريه اغلب آنها باشد پس در اينكه غيبت جميع آنها بوده يا اساسا غيبت هيچيك محسوب نمىشود دو احتمال وجود داشته كه شرح آنها را قبلا در ذيل مسئله تنقيص شخص مردّد در محصور بيان داشتيم.
و خلاصه كلام آنكه ملاك و مدار در تحريم غير از مناط در صدق غيبت است چه آنكه بين ايندو عموم من وجه مىباشد.
يعنى در برخى موارد هم غيبت صادق بوده و هم شخص مرتكب حرمت شده همچون مواردى كه متكلّم مرتكب غيبت محرّم مىگردد و در بعضى مواضع غيبت بوده ولى حرمت نيست نظير مستثنيات غيبت و گاهى هم شخص مرتكب حرام شده با اينكه فعلش غيبت نيست مثل اينكه در مقابل صاحب عيب او را تنقيص و مذمّت كند و موجب اذيّت و آزارش را فراهم كند.
شرح مطلوب
قوله: و ان قصد انتقاص كلّ منهم الخ: كلمه « ان » وصليّه است نه شرطيّه.
قوله: و لا وجه لاخراجه عن موضوعها او حكمها: ضمير در « لاخراجه » به ذمّ جمع غير محصور راجع بوده و در « موضوعها » و « حكمها » به غيبت عود مىكند.
قوله: و لو اراد الاغلب: ضمير در « اراد » به متكلّم راجع است.
قوله: و عدمه: يعنى و عدم كونه اغتيابا.
متن:
فى كفّارة الغيبة
الثّاني: في كفّارة الغيبة الماحية لها.
و مقتضى كونها من حقوق النّاس توقّف رفعها على اسقاط صاحبها حقّه.
أمّا كونها من حقوق النّاس فلأنّه ظلم على المغتاب، و للأخبار في أنّ من حقّ المؤمن على المؤمن أن لا يغتابه، و أنّ حرمة عرض المسلم كحرمة دمه و ماله.
و أمّا توقّف رفعها على ابراء ذي الحقّ فللمستفيضة المعتضدة بالأصل.
منها: ما تقدّم من أنّ الغيبة لا تغفر حتّى يغفر صاحبها و أنّها ناقلة للحسنات و