تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣٤ - حرمت افشاء عيب مردم
فاحشه در آيه شريفه صرف انجام چيزى است كه موجب شيوع فحشاء مىگردد اعمّ از آنكه وى قصد شياع فاحشه را داشته يا نداشته باشد و منشاء اين ظهور آنستكه امام عليه السّلام نهى يعنى « لا تذ يعنّ الخ» را بر آيه شريفه متفرّع فرمودهاند و بديهى است مفرّع تابع مفرّع عليه بوده و از نظر اطلاق و تقييد همچون آن مىباشد و چون آيه شريفه مطلق است قهرا كلام امام عليه السّلام كه بر آن تفريع شده نيز بايد مطلق باشد.
قوله: مع انّه لا فائدة كثيرة الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن:
و كيف كان فلا اشكال من حيث النّقل و العقل فى حرمة اذاعة ما يوجب مهانة المؤمن، و سقوطه عن أعين النّاس في الجملة.
و انّما الكلام في أنّها غيبة أم لا.
مقتضى الأخبار المتقدّمة بأسرها ذلك، خصوصا المستفيضة الاخيرة، فانّ التّفصيل فيها بين الظّاهر و الخفيّ انّما يكون مع عدم قصد القائل المذمّة و الانتقاص.
و أمّا مع قصده فلا فرق بينهما في الحرمة.
و المنفيّ في تلك الاخبار.
و ان كان تحقّق موضوع الغيبة دون الحكم بالحرمة، إلّا أنّ ظاهر سياقها نفي الحرمة فيما عداها أيضا.
لكن مقتضى ظاهر التّعريف المتقدّم عن كشف الرّيبة عدمه لانّه اعتبر قصد الانتقاص و الذّمّ الّا ان يراد اعتبار ذلك فيما يقع على وجهين، دون ما لا يقع إلّا على وجه واحد، فانّ قصد ما لا ينفكّ عن الانتقاص قصد له.
ترجمه:
[حرمت افشاء عيب مردم]
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و بهرصورت از حيث نقل و عقل اشكاليس در حرمت افشاء امرى كه موجب مهانت و خوارى مؤمن مىگردد و سبب سقوطش از انظار مردم مىباشد نيست تنها محلّ كلام و مورد صحبت اينستكه آيا اين امر غيبت بوده يا غيبت نمىباشد، بايد بگوئيم:
مقتضاى اخبار گذشته آنستكه اذاعه سرّ و افشاى عيب مردم غيبت مىباشد