تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٣ - مقاله مرحوم شهيد ثانى در كشف الريبه
قوله: كالاعمش و الاعور: اعمش بكسى مىگويند كه در غالب اوقات از چشمانش اشگ جارى بوده و علاوه بر آن قوّه بينائى او نيز ضعيف باشد. و اعور بكسى گويند كه در چشمش عيبى باشد.
قوله: ممّا ذكره هو: ضمير « هو » به مرحوم شهيد ثانى راجع است.
قوله: من المستثنيات: و معناى استثناء اينستكه موارد مذكور از مصاديق غيبت بوده ولى حكم آنكه حرمت باشد در آنها جارى نيست.
قوله: لاستدراك ذكره: كلمه « استدراك » يعنى لغو و زائد بودن و ضمير در « ذكره » به قصد الانتقاص راجع مىباشد ..
متن:
و الأولى بملاحظة ما تقدّم من الأخبار، و كلمات الأصحاب بناء على ارجاع الكراهة الى الكلام المذكور به لا الى الوصف: ما تقدّم من أنّ الغيبة أن يذكر الانسان بكلام يسوؤه.
إمّا باظهار عيبه المستور و ان لم يقصد انتقاصه.
و إمّا بانتقاصه بعيب غير مستور إمّا بقصد المتكلّم، أو بكون الكلام بنفسه منقصّا له كما اذا اتّصف الشّخص بالألقاب المشعرة بالذّمّ.
نعم لو ارجعت الكراهة الى الوصف الّذي يسند الى الانسان تعيّن ارادة كراهة ظهورها فيختصّ بالقسم الأوّل: و هو ما كان اظهارا لأمر مستور.
و يؤيّد هذا الاحتمال، بل يعيّنه الأخبار المستفيضة الدّالّة على اعتبار كون المقول مستورا غير منكشف مثل قوله عليه السّلام فيما رواه العيّاشي بسنده عن ابن سنان: الغيبة ان تقول في اخيك: ما فيه ممّا قد ستره اللّه عليه.
و رواية داود بن سرحان المرويّة في الكافي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغيبة.
قال: هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل، و تبثّ عليه أمر قد ستره اللّه تعالى عليه لم يقم عليه فيه حدّ.
و رواية آبان عن رجل لا يعلمه إلا يحيى الازرق قال: قال لي أبو الحسن عليه السّلام: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه النّاس لم يغتبه.