تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١٧ - معناى غيبت
إمّا لكونه اظهارا للعيب، و امّا لكونه صادرا على جهة المذمّة و الاستخفاف و الاستهزاء و ان لم يكن العيب ممّا يكره اظهاره، لكونه ظاهرا بنفسه.
و إمّا لكونه مشعرا بالذّمّ و ان لم يقصد المتكلّم الذّمّ به كالالقاب المشعرة بالذّمّ.
قال في الصّحاح: الغيبة أن يتكلّم خلف انسان مستور بما يغمّه لو سمعه.
و ظاهره التّكلّم بكلام يغمّه لو سمعه، بل في كلام بعض من قارب عصرنا أنّ الاجماع و الأخبار متطابقان على أنّ حقيقة الغيبة أن يذكر الغير بما يكره لو سمعه، سواء أ كان بنقص في نفسه، أو بدنه، أو دينه أو دنياه، أو فيما يتعلّق به من الأشياء.
و ظاهره أيضا ارادة الكلام المكروه.
ترجمه:
[معناى غيبت]
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
در چند امر صحبت باقى ماند كه اكنون بشرح آنها مىپردازيم:
امر اوّل
غيبت اسم مصدر است براى « اغتاب » يا مصدر است براى « غاب » و شاهد ما بر اين گفتار كلام فيّومى در كتاب مصباح المنير است، وى مىگويد:
اغتابه يعنى او را بآنچه كراهت دارد و حال آنكه حقّ است ذكر نمود مثلا عيوبش را بيان كرد و اسم مصدر آن « غيبت » مىباشد.
و از قاموس الّلغة نقل شده كه: غابه يعنى عابه (عيب او را گرفت) و نيز بمعناى ذكره بما فيه السّوء (ياد نمود او را به صفت زشت و بدى كه در او است).
و از نهايه اين اثير نقل شده كه در تفسير غيبت گفته عبارتست از:
ذكر نمودن انسان كسى را در غيابش بصفت بدى كه در او است.
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
از تمام اين تعاريف خصوصا تفسيرى كه قاموس اللّغه نمود و ابتداء غيبت را به عيب تعريف كرد اينطور استفاده مىشود كه مقصود از « ذكر نمودن شخص» ذكر او است در مقام انتقاص و منظور از « ماء » موصوله در تعريف قاموس كه گفته « ذكره بما فيه من السّوء» نفس نقص و عيبى است كه در شخص مغتاب مىباشد و