تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١٦ - دخول صبى مميز در حكم بحرمت غيبت
قوله: و لعلّه من جهة انّ الاطلاقات: ضمير در « لعلّه » به شكّ فى دخوله تحت ادلّة الحرمة راجع است.
قوله: و سيتّضح ذلك: مشار اليه « ذلك » مشمول و غير مشمول بودن طفل غير مميّز مىباشد.
متن:
بقي الكلام فى أمور:
الأوّل: الغيبة اسم مصدر لاغتاب، أو مصدر لغاب.
ففي المصباح اغتابه اذا ذكره بما يكرهه من العيوب و هو حقّ و الاسم الغيبة.
و عن القاموس غابه أي عابه و ذكره بما فيه من السّوء.
و عن النّهاية أن يذكر الانسان في غيبته بسوء ممّا يكون فيه.
و الظّاهر من الكلّ خصوصا القاموس المفسّر لها أوّلا بالعيب: أنّ المراد ذكره في مقام الانتقاص و المراد بالموصول هو نفس النّقص الّذي فيه.
و الظّاهر من الكراهة في عبارة المصباح كراهة وجوده.
و لكنّه غير مقصود قطعا، فالمراد امّا كراهة ظهوره و لو لم يكره وجوه كالميل الى القبايح.
و امّا كراهة ذكره بذلك العيب.
و على هذا التّعريف دلّت جملة من الأخبار مثل قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قد سأله أبو ذر عن الغيبة: انّها ذكرك اخاك بما يكرهه.
و في نبوي آخر قال صلّى اللّه عليه و آله: أتدرون ما الغيبة؟
قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
قال: ذكركم أخاكم بما يكرهه، و لذا قال في جامع المقاصد انّ حدّ الغيبة على ما في الأخبار أن تقول في أخيك ما يكرهه لو سمعه ممّا هو فيه.
و المراد بما يكرهه كما تقدّم في عبارة المصباح: ما يكرهه ظهوره سواء كره وجوده كالبرص و الجذام أم لا كالميل الى القبايح.
و يحتمل أن يراد بالموصول نفس الكلام الّذي يذكر الشّخص به و يكون كراهته