ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠ - الحديث ١١
[الحديث ١٠]
١٠مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ بِثَوْبِهِ مَنِيّاً وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ احْتَلَمَ قَالَ لِيَغْسِلْ مَا وَجَدَ بِثَوْبِهِ وَ لْيَتَوَضَّأْ.
[الحديث ١١]
١١ فَأَمَّا مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:
و في بعضها" تمحق بها ديني" فيهما على الخطاب، و في
ضمير" به" هنا تكلف. الحديث العاشر:
و قال في الدروس: واجد المني على جسده أو ثوبه المختص، يغتسل و يعيد كل صلاة لا يمكن سبقها، و في المبسوط يعيد ما صلاة بعد آخر غسل رافع، و هو احتياط حسن. و لو اشترك الثوب أو الفراش فلا غسل [١]. انته.
أقول: يمكن أن يقال قوله" و لم يعلم" يؤيد جمع الشيخ، لأن في الثوب المختص يحصل العلم غالبا.
و يمكن أن يكون المراد بالاحتلام الرؤيا. و المراد بالوضوء: إما الوضوء المصطلح كما فهمه القوم، أو الاستنجاء و إزالة النجاسة، لأن الظاهر من إصابة الثوب إصابة البدن أيضا، و على هذا يمكن أن يكون الغسل مرادا و ترك لظهوره مما ذكر و إن كان بعيدا، و الله يعلم.
الحديث الحادي عشر: موثق.
[١]الدروس ص ٥.