ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٠ - الحديث ٤٠
الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ آخِرَ الْبَقَرَةِ آمَنَ الرَّسُولُإِلَى آخِرِهَا وَ فِي الرَّكْعَةِ الْخَامِسَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَوَ فِي الرَّكْعَةِ السَّادِسَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ ثَلَاثَ آيَاتِ السُّخْرَةِ- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَإِلَى قَوْلِهِ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَوَ فِي الرَّكْعَةِ السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ الْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ- وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَإِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُوَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُوَ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍإِلَى آخِرِهَا فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُسَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
قوله عليه السلام: مقلب القلوب
قال البيضاوي: في قوله" و نقلب" عطف على" لا يؤمنون" أي: و ما يشعركم إنا حينئذ" نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ" عن الحق فلا يفقهونه" وَ أَبْصارَهُمْ" فلا يبصرونه، فلا يؤمنون بها" كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ" أي: بما أنزل من الآيات" أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ نَذَرُهُمْ"
[١]سورة الأنعام: ١١٠.