ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٨ - الحديث ٢٨
فَأَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ عَلَيَّ بَعْدَ مَا أَفْرُغُ مِنْ مَائِهِمْ قَالَ أَ لَيْسَ هُوَ جَارٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ٢٨]٢٨أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ قَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الْجَارِي
و في الكافي: علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان قال: سمعت- إلى آخره [١]. و هو الصواب. و قال الفاضل التستري رحمه الله في إسماعيل: لعله ابن بزيع، و لعل
سماعه بطريق حكاية الرجل واقعته مع أبي عبد الله عليه السلام، لا أنه لقي أبا عبد
الله عليه السلام. قوله عليه السلام: أ ليس هو جار
أو المراد أن سطح الحمام و إن كان نجسا لكن الماء لما جرى حال الغسل عليه فلا بأس، إذ هو يطهر بذلك.
أو المراد أ ليس الماء جاريا من المادة إلى الحياض الصغار التي تغتسلون منها، لأن الماء يمكن أن يكون انتضح من أبدانهم، و الله يعلم.
الحديث الثامن و العشرون: صحيح.
[١]فروع الكافي ٣/ ١٤، ح ٣.