ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٦ - الحديث ٢٥
[الحديث ٢٥]
٢٥وَ عَنْهُ قَالَ:مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَكَانٍ بِالْمَبَاضِعِ فَقَالَ نِعْمَ الْمَوْضِعُ الْحَمَّامُ
الحمام يبدو العورة و يهتك الستر. قال: و نسب الناس قول عمر إلى أمير
المؤمنين و قول أمير المؤمنين إلى عمر [١]. قوله: بمكان من المباضع
أقول: الأظهر أنه بالنون و الصاد المهملة، كما في بعض النسخ.
قال الفيروزآبادي: المناصع المجالس، أو مواضع يتخلى فيها لبول أو حاجة [٣].
و قال الجزري في النهاية: في حديث الإفك" و كان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبني الكنف في الدور المناصع" هي المواضع التي تتخلى فيها لقضاء الحاجة، واحدها منصع لأنه يبرز إليها و يظهر. و قال الأزهري: أنها مواضع مخصوصة خارج المدينة [٤]. انته.
أقول: لا يخفى أن هذا أنسب بما ذكره صلى الله عليه و آله، فإنه لما مر بمواضع تتخلى النساء فيها لحاجتهن و غسلهن، فذكر فضل الحمام لكونه أستر
[١]فروع الكافي ٦/ ٤٩٦، ح ١.
[٢]صحاح اللغة ٣/ ١١٨٦.
[٣]القاموس ٣/ ٨٩.
[٤]نهاية ابن الأثير ٥/ ٦٥.