ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧٥ - الحديث ٢٧٧
ضَعِيفٌ وَ ذَنْبُهُ عَظِيمٌ وَ لَيْسَ لِذَلِكَ إِلَّا رِفْقُكَ وَ رَحْمَتُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ص كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ طَالَ هُجُوعِي وَ قَلَّ قِيَامِي وَ هَذَا السَّحَرُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَجِدُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا مَوْتاً وَ لَا حَيَاةً وَ لَا نُشُوراً ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلَى قَوْلِهِ وَ لْيَضْطَجِعْ.
[الحديث ٢٧٧]
٢٧٧مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ
و استدل به بعض أصحابنا على استحباب قنوتين في الوتر قبل الركوع و
بعده، كما ذكره في المعتبر و تبعه غيره، و العلامة في المنته [١] جوز قنوت الوتر قبل الركوع و بعده لهذه الرواية، و هو بعيد. و الظاهر أن هذا لم يكن بدلا عن القنوت قبل الركوع، و في تسميته
قنوتا أيضا كلام، بل إنما يظهر منه استحباب قراءة هذا الدعاء بعد الركوع، و ليس كل
دعاء قنوتا. "
و في القاموس: الهجوع بالضم و التهجاع النوم ليلا [٢].
الحديث السابع و السبعون و المائتان: حسن.
[١]منته المطلب ١/ ٢٩٩.
[٢]القاموس ٣/ ٩٨.