ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧١ - الحديث ٢٦٦
لِأَنَّهُ سَبَبٌ فِي إِبَاحَتِهِ وَ هَذَا الْكَلَامُ مِمَّا الْإِنْسَانُ مُخَيَّرٌ فِيهِ إِنْ شَاءَ تَكَلَّمَ وَ إِنْ شَاءَ ابْتَدَأَ فِي الْوَتْرِ مِنْ غَيْرِ كَلَامٍ وَ الَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ أَخِيراً مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٦٥]
٢٦٥الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ:رَكْعَتَا الْوَتْرِ إِنْ شَاءَ تَكَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَ بَيْنَ الثَّالِثَةِ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَفْصِلْ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ الْإِنْسَانُ فِي الْوَتْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِفَلَمْ نَشْتَغِلْ بِتَخْرِيجِ أَسَانِيدِ الدُّعَاءِ لِأَنَّ الِاشْتِغَالَ بِغَيْرِهِ أَوْلَى وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقِفَ عَلَى الدُّعَاءِ نَفْسِهِ فَلْيَأْخُذْ مِنَ الْكِتَابِ وَ مِمَّا وَرَدَ فِي الْحَثِّ عَلَى الدُّعَاءِ فِي الْوَتْرِ.
[الحديث ٢٦٦]
٢٦٦ مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فِي الْوَتْرِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَبْعِينَ مَرَّةً
الحديث الخامس و الستون و المائتان:
قوله عليه السلام: ركعتا الوتر في بعض النسخ" ركعتا الفجر".
و قال الفاضل التستري رحمه الله: قيل هكذا بخطه، و لعل صوابه" الوتر" كما في بعض النسخ، و كأنه من إصلاح الناظرين.
الحديث السادس و الستون و المائتان: صحيح.