ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥١ - الحديث ٢٢٣
[الحديث ٢٢٢]
٢٢٢وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:صَلَاةُ اللَّيْلِ تُبَيِّضُ الْوَجْهَ وَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تُطَيِّبُ الرِّيحَ وَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تَجْلِبُ الرِّزْقَ.
[الحديث ٢٢٣]
٢٢٣وَ عَنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:إِنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ
قال في النهاية: في حديث قيام الليل" هو قربة إلى الله و مطردة
الداء عن الجسد" أي: أنها حالة من شأنها إبعاد الداء، أو مكان يختص به و
يعرف، و هي مفعلة من الطرد [١]. انته. و أقول: إنما لم يذكر الاحتمال الأخير لكونها صفة للقيام، مع أنه
يمكن تأويله بالصلاة. الحديث الثاني و العشرون و المائتان:
قوله عليه السلام: تطيب الريح إما ظاهرا، أو كناية عن حسن الخلق، أو رغبة الناس إليهم.
الحديث الثالث و العشرون و المائتان: مرسل.
قوله عليه السلام: إن كان الله" إن" للشرط، و جوابه" إن الثمانية" بتقدير أنه قال: إن الثمانية، كذا أفيد.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ١١٧.