ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٠ - الحديث ٢٠٦
اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَعِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُنِسْبَةُ الرَّبِّ.
[الحديث ٢٠٦]
٢٠٦وَ رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ:مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتىوَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌخَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
قوله عليه السلام: فإنها براءة
الحديث السادس و المائتان: صحيح.
قوله: الحمد لله الذي علا فقهر قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: أي علا بالذات فقهر الخلائق بإيجادهم من العدم، أو بإماتتهم و تعذيبهم، أو الأعم.
و قوله" بطن" أي: علم بواطن الأمور" فخبر" أي: جازاهم بعلمه، أو لأنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور، كما قال تعالى" أ لا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" [١].
" يحيى الموتى" بعد إماتتهم في القبر و الحشر، أو بعد ما كانوا نطفة، و يحيى
[١]سورة الملك: ١٤.