ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٣ - الحديث ١٧١
[الحديث ١٧١]
١٧١وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ قَالَ:رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعاً فَوْقَ رَأْسِهِ
قال الشيخ البهائي رحمه الله: و إن كان منطوقه بحسب اللغة شاملا لما
إذا توسط بين التسليم و التكبير شيء من الأدعية و التسبيحات و غيرها أو لم يتوسط،
لكن اللائح المتبادر من الأمر بقول كذا بعد كذا في أمثال هذه المقامات عدم الفصل
بشيء من ذلك بينهما. و المشهور أنه إذا فرغ من التسليم كبر ثلاث تكبيرات، رافعا بها يديه،
واضعا لهما في كل مرة على فخذيه أو قريبا منهما، و هذه التكبيرات الثلاث هي مفتتح
التعقيب، و ليكن اختتامه بسجدة الشكر [١]. و قال في مجمع البحار: و هزم الأحزاب وحده، أي: من غير قتال من
الآدميين، بأن أرسل ريحا و جنودا و هم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق، و يحتمل أحزاب
الكفار في جميع الدهر و المواطن [٢]. الحديث الحادي و السبعون و المائة:
و لعل المناسب نقله بعد ما نقله عن الشيخ بلا فاصلة.
قوله: فوق رأسه أي: بطريق التبتل للدعاء، أو الرفع للتكبير المستحب.
[١]الحبل المتين ص ٢٦٢.
[٢]مجمع البحار للشيخ محمّد طاهر الصديقي، المتوفّى سنة ٩٨١، و هو من كتب اللغة الخاصّة، مخطوط، راجع الذريعة ٢٠/ ٢١.