ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٢ - الحديث ٧٧
الْأَرْضِ وَ إِيَّاكَ وَ الْقُعُودَ عَلَى قَدَمَيْكَ فَتَتَأَذَّى بِذَلِكَ وَ لَا تَكُونُ قَاعِداً عَلَى الْأَرْضِ فَتَكُونَ إِنَّمَا قَعَدَ بَعْضُكَ عَلَى بَعْضٍ فَلَا تَصْبِرَ لِلتَّشَهُّدِ وَ الدُّعَاءِ.
[الحديث ٧٧]
٧٧مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْقَالَ النَّحْرُ الِاعْتِدَالُ فِي الْقِيَامِ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ وَ نَحْرَهُ وَ قَالَ لَا تُكَفِّرْ إِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ
و قوله" اضممهن جميعا" يعطي شمول الضم للأصابع الخمس، و في
كلام بعض علمائنا أنه يفرق الإبهام عن البواقي، و لم نظفر بمستند. و لعل المراد
بإلصاق الركبتين بالأرض حال التشهد إلصاق ما يتصل منهما بالساقين بها. و قوله عليه السلام" و ليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض"
مما يحصل مع الجلوس على الورك الأيمن و الأيسر، لكنه محمول على الجلوس على الأيسر. و نهيه عليه السلام عن القعود على القدمين إما أن يراد به أن يجعل
ظاهر قدميه إلى الأرض و يجلس على عقبيه، أو أن يجعل باطن قدميه إلى الأرض غير موصل
أليتيه إليها رافعا فخذيه و ركبتيه إلى قرب ذقنه، و لعل الأول أقرب. قوله عليه السلام: و لا تكون قاعدا على الأرض
الحديث السابع و السبعون: مرسل.
قوله عليه السلام: لا تكفر قال الشيخ البهائي رحمه الله في الحبل المتين: التكفير هو وضع اليمين
[١]الحبل المتين ص ٢١٣- ٢١٤.