ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥١ - الحديث ٧٦
شَيْئاً وَ ابْسُطْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ بَسْطاً وَ اقْبِضْهُمَا إِلَيْكَ قَبْضاً وَ إِنْ كَانَ تَحْتَهُمَا ثَوْبٌ فَلَا يَضُرُّكَ وَ إِنْ أَفْضَيْتَ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ أَفْضَلُ وَ لَا تُفَرِّجَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فِي سُجُودِكَ وَ لَكِنِ اضْمُمْهُنَّ جَمِيعاً قَالَ فَإِذَا قَعَدْتَ فِي تَشَهُّدِكَ فَأَلْصِقْ رُكْبَتَيْكَ بِالْأَرْضِ وَ فَرِّجْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً وَ لْيَكُنْ ظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُسْرَى عَلَى الْأَرْضِ وَ ظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُمْنَى عَلَى بَاطِنِ قَدَمِكَ الْيُسْرَى وَ أَلْيَتَاكَ عَلَى الْأَرْضِ وَ طَرَفُ إِبْهَامِكَ الْيُمْنَى عَلَى
و الظرف أعني" بين ذلك" متعلق بمحذوف، و التقدير: و
اجعلهما بين ذلك، أي: بين الركبتين و الوجه. و قوله" و لا تجعلهما بين يدي ركبتيك" أي: لا تجعلهما في
نفس قبلة الركبتين، بل حرفهما عن ذلك قليلا، و لا ينافي هذا ما في حديث حماد من
قوله" بين يدي ركبتيه" لأن المراد بكون الشيء بين اليدين كونه بين جهتي
اليمين و الشمال، و هو أعم من المواجهة الحقيقية، و يستعمل في كل من المعنيين،
فاستعمل في كل خبر بمعنى [١]. قوله عليه السلام: و اقبضهما إليك قبضا
و في كلام علي بن بابويه ما يفسر ذلك فإنه قال: إذا رفع رأسه من السجدة الأولى قبض يديه إليه قبضا، فإذا تمكن من الجلوس رفعهما بالتكبير. انته.
[١]الحبل المتين ص ٢١٣.