ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٣ - الحديث ٥٧
الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَ تَلْقُمُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ وَ فَرِّجْ أَصَابِعَكَ إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَ أَقِمْ صُلْبَكَ وَ مُدَّ عُنُقَكَ وَ لْيَكُنْ نَظَرُكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ ثُمَّ قُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَ أَنْتَ مُنْتَصِبٌ قَائِمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* أَهْلَ الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ
بأنه مصدر لهذا الفعل، فتدارك ذلك بقوله: و أنا متلبس بحمده على أن
صيرني أهلا لتسبيحه و قابلا لعبادته. فسبحان مصدر بمعنى التنزيه كغفران، و لا يكاد يستعمل إلا مضافا
منصوبا بفعل مضمر كمعاذ الله، و هو هنا مضاف إلى المفعول، و ربما جوز كونه مضافا
إلى الفاعل و الواو في" و بحمده" للحالية، و ربما جعلت عاطفة [١]. انته. قوله عليه السلام: و تصف
قوله: سمع الله لمن حمده بمعنى استجاب لكل من حمده، و عدي باللام لتضمنه معنى الإصغاء و الاستجابة و الظاهر أنه دعاء لا مجرد ثناء، كما يستفاد مما رواه الفضل عن الصادق عليه السلام قال له: جعلت فداك علمني دعاء جامعا. فقال لي: احمد الله فإنه لا يبقى أحد يصلي إلا دعا لك يقول: سمع الله لمن حمده [٢].
[١]الحبل المتين ص ٢١٤. [٢]أصول الكافي ٢/ ٥٠٣.