ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٤ - الحديث ٤٤
[الحديث ٤٤]
٤٤الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَقُولُ إِذَا فَرَغْتُ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ آمِينَ قَالَ لَا
في المعتبر [١] و بعض المتأخرين. و الأول أحوط بل أقوى إذا كان بعد الحمد و اعتقد استحبابه على
الخصوص. و أما في القنوت و سائر الأحوال، فالأحوط تركه، و إن كان في الحكم
بالتحريم و الإبطال إشكال. و أما معنى" آمين" فقال الفيروزآبادي: هو بالمد و القصر و
قد يشدد الممدود و يمال أيضا، عن الواحدي في الوسيط [٢] اسم من أسماء الله تعالى، أو معناه اللهم استجب، أو كذلك مثله فليكن،
أو كذلك فافعل [٣]. و قال الجزري: هو اسم مبني على الفتح و معناه اللهم استجب لي. و قيل: معناه كذلك فليكن يعني الدعاء [٤]. و قال الزمخشري: إنه صوت سمي به الفعل الذي هو استجب. الحديث الرابع و الأربعون:
قوله: إذا فرغت يحتمل أن يقرأ بفتح التاء على صيغة المخاطب، أو بضمها على صيغة المتكلم.
[١]المعتبر ٢/ ١٨٥.
[٢]في المصدر: البسيط.
[٣]القاموس ٤/ ١٩٧.
[٤]نهاية ابن الأثير ١/ ٧٢.