ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٤ - الحديث ٦٧
الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ قَالَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَ لَهُ مَرَّتَيْنِ تُثْبِتُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ
قوله عليه السلام: مع طلوع الفجر
قوله تعالى وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ عطف على الصلاة، أي: و أقم قرآن الفجر، و أهل البصرة على أن النصف على الإغراء، أي: عليك بصلاة الفجر، و الأول أظهر.
و إطلاق قرآن الفجر على صلاته من قبيل تسمية الكل باسم الجزء، و لعل تخصيص هذه الصلاة من بينها بهذا الاسم، لأن القراءة مع الجهر بها مستغرقة لجميع ركعاتها دون باقي الصلوات. أو لأن القراءة فيها أهم مرغب فيها أكثر منها في غيرها و لذلك كانت أطول الصلاة القراءة.
قوله تعالى إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً أي: تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار كما في الخبر.
[١]سورة الأسرى: ٧٩.