ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٥ - الحديث ٦٩
[الحديث ٦٨]
٦٨وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ حِينَ يَعْتَرِضُ الْفَجْرُ فَتَرَاهُ مِثْلَ نَهَرِ سُورَاءَ.
[الحديث ٦٩]
٦٩عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:الصُّبْحُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ سُورَاءَ
و قيل: أي من حقه أن يشهده الجم الغفير، أو يشهده الكثير من المصلين
في العادة. أو هو المشهود بشواهد القدرة و بدائع الصنع و لطائف التدبير، من
تبديل الظلمة بالضياء، و النوم الذي هو أخ الموت بالانتباه الذي هو ارتجاع الحياة،
و حدوث الضوء المستطيل على الاستقامة في طول الفلك، و استعقاب غلس الظلام ثم
انتشار الضياء المستطير المعترض في عرض الأفق كما قيل، و ما في الخبر هو المؤثر. الحديث الثامن و الستون:
و سوراء بلدة بين حلة و الغري و نهرها الفرات، و هو من بعيد كثيرا ما يشتبه بضوء الفجر.
الحديث التاسع و الستون: حسن.
قوله عليه السلام: كأنه بياض سوراء كأنه سقط من القلم لفظ" النهر" لما سيجيء في هذه الروايات بعينها قبل