ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٠ - الحديث ٢٧
[الحديث ٢٧]
٢٧مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ إِذَا مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا كَيْفَ تُغَسَّلُ قَالَ مِثْلَ غُسْلِ الطَّاهِرِ وَ كَذَلِكَ الْحَائِضُ وَ كَذَلِكَ الْجُنُبُ إِنَّمَا يُغَسَّلُ غُسْلًا وَاحِداً فَقَطْ
و في القاموس السعف محركة جريد النخل أو ورقه و أكثر ما يقال إذا
يبست [١]. انته. و عدم الجواز إما بمعنى الكراهة، أو عدم الاكتفاء به في تحقق السنة.
و يحتمل معناه الحقيقي أيضا، لأنها إنما توضع للعمل بالسنة، فإذا كان على غير
الجهة الشرعية تكون بدعة. الحديث السابع و العشرون:
و قال في المنته: الحائض و الجنب إذا ماتا غسلا كغيرهما من الأموات مرة واحدة، و قد أجمع عليه كل أهل العلم إلا الحسن البصري [٢].
و قال في الحبل المتين: ربما احتج به لسلار في الاكتفاء بالغسل الواحد بالقراح، و رد بأن المراد بالوحدة عدم تعدد الغسل بسبب الجنابة و غسل الميت غسل واحد بنوعه و إن تعدد صنفه، بل الظاهر أنه غسل واحد مركب من ثلاث غسلات [٣].
[١]القاموس ٣/ ١٥٢. [٢]منته المطلب ١/ ٤٣٢. [٣]الحبل المتين ص ٦٢.