ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٨ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ:رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لِابْنِهِ الْقَاسِمِ قُمْ يَا بُنَيَّ فَاقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِ أَخِيكَ- وَ الصَّافَّاتِ صَفًّاحَتَّى تَسْتَتِمَّهَا فَقَرَأَ فَلَمَّا بَلَغَ- أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا قَضَى الْفَتَى فَلَمَّا سُجِّيَ وَ خَرَجُوا أَقْبَلَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ كُنَّا نَعْهَدُ الْمَيِّتَ إِذَا نَزَلَ بِهِ نَقْرَأُ عِنْدَهُ- يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِفَصِرْتَ تَأْمُرُنَا بِالصَّافَّاتِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ لَا تُقْرَأُ عِنْدَ مَكْرُوبٍ قَطُّ إِلَّا عَجَّلَ اللَّهُ رَاحَتَهُ
مشروط بتعسر النزع، و هو المعروف، و عليه يحمل إطلاق جماعة من
الأصحاب استحباب نقله إلى مصلاه [١]. الحديث الثالث:
و الظاهر أن أبا الحسن هو الكاظم عليه السلام.
و قال في الحبل المتين:" سجي" بالبناء للمفعول سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبا و" نزل به" بالبناء للمفعول أيضا، أي حضره الموت [٢].
قوله عليه السلام: يا بني الظاهر أنه خطاب إلى يعقوب على وجه التلطف، و يحتمل القاسم.
قوله عليه السلام: لا تقرأ أي: الصافات، أو" يس" على بعد، و على الأول تخصيص الصافات لتعجيل
[١]الحبل المتين ص ٨٥.
[٢]الحبل المتين ص ٥٨.