ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٩ - الحديث ٤
[الحديث ٤]
٤أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صيَا مَعْشَرَ النَّاسِ لَا أُلْفِيَنَّ رَجُلًا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ لَيْلًا فَانْتَظَرَ بِهِ الصُّبْحَ وَ لَا رَجُلًا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ نَهَاراً فَانْتَظَرَ بِهِ اللَّيْلَ لَا تَنْتَظِرُوا بِمَوْتَاكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَ لَا غُرُوبَهَا عَجِّلُوا بِهِمْ
الفرج لا ينافي استحباب قراءة" يس" أيضا عند الميت و
المحتضر، و إن كان أكثر الأخبار الواردة في ذلك عامية، و يؤيده العمومات الواردة
في بركة القرآن مطلقا و عند تلك الحالة. الحديث الرابع:
قوله صلى الله عليه و آله: لا ألفين في أكثر نسخ هذا الكتاب و الفقيه [١] بالفاء، و في بعضها و الكافي [٢]" لا ألقين" بالقاف.
أي: لا تفعلوا هذا الفعل حتى أجدكم أو ألقاكم تفعلونه من باب" فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" [٣] على أن يكون نهيا تنزيهيا، أو الأعم لأنه يحرم التأخير عند خوف المثلة و التغيير.
أو يكون نفيا للملاقاة بالشفاعة، يعني: هذا التأخر يوجب أن لا أشفع فيكم على المبالغة، أو نفيا بمعنى النهي.
قوله صلى الله عليه و آله: لا تنتظروا قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: إما تأكيد، أو نهي آخر عن التأخير
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٨٥.
[٢]فروع الكافي ٣/ ١٣٧.
[٣]سورة البقرة: ١٣٢.