ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٩ - الحديث ٦
قِيلَ وَ إِنْ سَالَ قَالَ وَ إِنْ سَالَ مِثْلَ الْمَثْعَبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هَذَا تَفْسِيرُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُوَافِقٌ لَهُ فَهَذِهِ سُنَّةُ الَّتِي تَعْرِفُ
و قال في النهاية: الركضة الضرب بالرجل و الإصابة بها، إلى أن قال: و
المعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها و طهرها و
صلاتها حتى أنساها ذلك عادتها [١]. قوله عليه السلام: و إن سال مثل المثعب
قال الجوهري: ثعبت الماء ثعبا فجرته- إلى أن قال: و المثعب بالفتح واحد المثاعب و هي الحياض، و انثعب الماء جرى في المثعب، و انثعب الدم من الأنف [٢].
و قال في القاموس: ثعب الماء و الدم كمنع فجره فانثعب، و مثاعب المدينة مسائل مائها [٣].
و قال فيه أيضا: المنقب الطريق في الجبل [٤].
قوله عليه السلام: و تغتسل و تتوضأ لكل صلاة [٥] حمل هذا على القليلة بعيد، مع أن الظاهر أن الاغتسال للانقطاع و لكل صلاة
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٥٩.
[٢]صحاح اللغة ٢/ ٩٢.
[٣]القاموس ١/ ٤٠.
[٤]القاموس ١/ ١٣٣.
[٥]الحق تقديم هذه التعليقة على سابقتها.