الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٨٦ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
فسأعطيك ظاهرا منه تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر، ليلة القدر، ليلة القدر،[١]قال: قد أنعمت عليّ إذا بنعمة.
قال له عليّ- عليه السّلام-:
انّ اللَّه فرد يحبّ الوتر، و فرد اصطفى الوتر، فأجرى جميع الأشياء على سبعة، فقال عزّ و جلّ: [خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ[٢]]و قال: خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً[٣]،و قال: جهنم لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ[٤]و قال: سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ[٥]و قال: سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ[٦]و قال: حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ[٧]،و قال: سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ،[٨]فأبلغ حديثي أصحابك لعلّ اللَّه يكون قد جعل فيهم نجيبا إذا هو سمع حديثنا نفر قلبه الى مودّتنا، و يعلم فضل
و يكون «نزول الملائكة» من كلام على (ع) مدرجا بين جزأيه لكونه مبحوثا عنه و موردا للسؤال لكنى لم أجده فيما عندي من كتب الأمثال فتدبر.
-
في البحار: «قال له على (ع):ان غمي [بالغين المعجمة كما أن الأصل أيضا كذلك] عليك».
و
في المستدرك:«قالله على عليه السّلام: فان عمى عليك».
ففي الصحاح:«عمىعليه الأمر إذا التبس و منه قوله تعالى:فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ»
و
في مجمع البحرين:«فَعُمِّيَتْعَلَيْكُمْ
[آية ٢٨ سورة هود] أي خفيت، يقال: عميت علينا الأمور أي اشتبهت و التبست، و منه قوله تعالى:فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ [آية ٦٦ سورة القصص] قرئ بالتشديد من قولهم: «عميت معنى البيت تعمية» فقراءة الكلمة بالغين المعجمة لا حاجة اليها، فان أبيت فالتغمية بمعنى الستر و التغطية.
[١]كذا في الأصل و المستدرك ثلاث مرات لكن في البحار مرة واحدة.
[٢]من آية ١٢ سورة الطلاق، و الآية غير موجودة في الأصل و البحار و مذكورة في المستدرك.
[٣]من آية ٣ سورة الملك.
[٤]من آية ٤٤ سورة الحجر.
(٥ و ٦)- من آية ٤٣ و ٤٦ سورة يوسف.
[٧]من آية ٢٦١ سورة البقرة.
[٨]من آية ٨٧ سورة الحجر.