الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٨٤ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
هو جبرئيل؟
قال عليّ- عليه السّلام-:
جبرئيل من الملائكة، و الرّوح غير جبرئيل، و كان الرّجل شاكّا فكبر ذلك عليه فقال: لقد قلت عظيما، ما أحد من النّاس يزعم أنّ الرّوح غير جبرئيل، قال عليّ- عليه السّلام-: أنت ضالّ تروى عن أهل الضّلال، يقول اللَّه لنبيّه: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ[١]* يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ[٢]فالرّوح غير الملائكة، و قال: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ[٣]* تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ[٤]و قال: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا[٥]و قال لآدم و جبرئيل يومئذ مع الملائكة: إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ[٦]* فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ[٧]*فسجد جبرئيل مع الملائكة للرّوح. و قال لمريم:
- فليراجع تنقيح المقال لكن نذكر هنا ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حتى يعتبر به أولو الابصار و نص عبارته: «أصبغ بن نباتة الحنظليّ المجاشعي الكوفي عن على و عمار، و عنه ثابت البناني و الأجلح الكندي و فطر بن خليفة و طائفة. قال أبو بكر بن عياش: كذاب، و قال ابن معين:
ليس بثقة، و قال مرة: ليس بشيء، و قال النسائي و ابن حبان: متروك، و قال ابن عدي:
بين الضعف، و قال أبو حاتم: لين الحديث، و قال العقيلي: كان يقول بالرجعة، و قال ابن حبان: فتن بحب على فأتى بالطامات فاستحق من أجلها الترك، و
عن على بن حزور عن الأصبغ بن نباتة عن أبى أيوب عن النبي (ص)أنه أمرنا بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين. قلت:
يا رسول اللَّه مع من؟ قال: مع على بن أبى طالب،.
ابن الحزور هالك (الى آخر ما قال)».
(١ و ٢)- آيتا ١ و ٢ من سورة النحل، و ذيل الثانية:«أَنْأَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ».
(٣ و ٤)- آيتا ٣ و ٤ من سورة القدر، و ذيل الثانية:«مِنْكُلِّ أَمْرٍ».
[٥]آية ٣٨ سورة النبأ.
[٦]ذيل آية ٧١ سورة ص و صدرها:«إِذْقالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ».
[٧]آية ٢٩ سورة الحجر و ٧٢ سورة ص.