الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٥٩ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
كان عليّ- عليه السّلام- يعلّمنا الصّلاة على النّبيّ- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- يقول: قولوا[١]:
اللَّهمّ داحي المدحوّات و بارئ[٢]المسموكات و جابل[٣]القلوب على فطرتها شقيّها[٤]و سعيدها اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك و رأفة تحنّنك[٥]على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك الخاتم لما سبق و الفاتح لما انغلق[٦]و المعلن الحقّ بالحقّ [و الدّافع جيشات الأباطيل، و الدّامغ صولات الأضاليل[٧]] كما حمّل فاضطلع [قائما[٨]] بأمرك لطاعتك، مستوفزا في مرضاتك غير نكل عن قدم[٩]و لا واه في عزم[١٠]واعيا لوحيك،
- المزبور في محله» و في باب الأسماء منه: «الأسود بن هلال المحاربي أبو سلام الكوفي ليس له ذكر في كتبنا، و قال ابن حجر في تقريب التقريب: «انه مخضرم ثقة جليل مات سنة أربع و ثمانين».
أقول: و عليه فاما أن يكون «الكندي» الواقع في السند مصحف: «الكوفي» أو الكلمة في محلها و الإطلاق بهذه النسبة لكون كندة محلة من محلات الكوفة.
[١]قال السيد الرضى- رضى اللَّه عنه- في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب ما نصه: «و من خطبة له عليه السّلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى اللَّه- عليه و آله، اللَّهمّ داحي المدحوات (فذكر الخطبة الى آخرها باختلاف يسير)» انظر شرح النهج لابن أبى الحديد، (ج ٢ ص ٥٠- ٥١).
[٢]في النهج: «داعم».
[٣]في الأصل: «جابر».
[٤]في الأصل: «سقيمها».
[٥]في نسخة على ما في البحار: «و رأفة تحننك» و في غيرها: «و روية تحيتك».
[٦]في الأصل: «أغلق».
[٧]كذا في النهج لكن بدل الفقرتين في الأصل: «و الدامغ خبيثات الأباطيل».
[٨]كذا في النهج.
[٩]في البحار مكان «نكل»: «نأكل» ففي نهاية ابن الأثير: «و في حديث على:
غير نكل في قدم أي بغير جبن و إحجام في الاقدام».