الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٩٨ - ورود قتل محمد بن أبى بكر على على عليه السلام
رأي له في اكتساب الأجر، ثم خرج اليّ منكم جنيد متذائب[١]ضعيف كأنّما يساقون الى الموت و هم ينظرون[٢]،فافّ لكم ثمّ نزل [فدخل رحله[٣]].
قال:
كتب عليّ عليه السّلام الى عبد اللَّه بن العبّاس و هو على البصرة[٤]:.
أسر إذا كانت بكر كرته دبرة بين السرر قال الشاعر:
|
ان جنبي عن الفراش لناب |
كتجافى الأسر فوق الظراب» |
و في القاموس: «و ناقة بها السرر [محركة] و هو وجع يأخذ البعير في مؤخر كركرته من دبرة، و البعير أسر» و قال ابن أبى الحديد: «الجرجرة صوت يردده البعير في حنجرته و أكثر ما يكون ذلك عند الإعياء و التعب، و الجمل الأسر الّذي بكركرته دبرة، و النضو البعير المهزول، و الأدبر الّذي به دبر و هي العقور من القتب و غيره» و قال ابن ميثم البحراني (رحمه الله) في شرحه على النهج (ص ١٥٧ من الطبعة الاولى بطهران سنة ١٢٧٦): «الجرجرة ترديد صوت البعير في حنجرته عند عسفه، و السرر داء يأخذ البعير في سرته يقال منه: جمل أسر، و النضو من الإبل البالي من تعب السير، و الأدبر الّذي به دبر و هي القروح في ظهره» أما الأشدق ففي الصحاح: «الشدق جانب الفم يقال: نفخ في شدقيه و الجمع أشداق، و الشدق بالتحريك سعة الشدق يقال: خطيب أشدق بين الشدق» و في أساس البلاغة للزمخشري: «هو أشدق واسع الشدقين و هما نهيتا- الفم من الجانبين و تقول: غضبوا فانقلبت أحداقهم و أزبدت أشداقهم، و رجل أشدق واسع الشدق، و قوم شدق و فيهم شدق، و من المجاز: خطيب أشدق مفوه كليم، و منه قيل لعمرو بن سعيد: الأشدق».
[١]قال الرضى- رحمه اللَّه- بعد تمام الخطبة: «قوله (ع): متذائب أي مضطرب من قولهم: تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها، و منه سمى الذئب ذئبا لاضطراب مشيته» و في النهاية لابن الأثير: «
و في حديث على- رضى اللَّه عنه-:خرج منكم الى جنيد متذائب ضعيف،.
المتذائب المضطرب من قولهم: تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها».
[٢]ذيل آية ٦ سورة الأنفال و صدرها: «يجادلونك في الحق بعد ما تبين».
[٣]هذه الفقرة في شرح النهج و البحار فقط.
[٤]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ٢، ص ٣٥) و المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار (ص ٦٥١، س ١٤): «قال إبراهيم: فحدثنا محمد بن عبد اللَّه عن المدائني