الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٨٢ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
قال: دعهم لغيّهم هم قريش، قال: فما ذو القرنين؟- قال: رجل بعثه اللَّه الى قومه فكذّبوه و ضربوه على قرنه فمات، ثمّ أحياه اللَّه فبعثه الى قومه فكذّبوه و ضربوه على قرنه فمات ثمّ أحياه اللَّه فهو ذو القرنين و ضربتاه قرناه.
و في غير هذا الحديث: و فيكم مثله[١].
عن عامر الشّعبيّ[٢]أنّه سأله يعنى ابن الكوّاء فقال:
يا أمير المؤمنين أيّ خلق اللَّه أشدّ؟- قال: انّ أشدّ خلق اللَّه عشرة، الجبال الرّواسى، و الحديد تنحت به الجبال، و النّار تأكل الحديد، و الماء يطفئ النّار، و السّحاب المسخّر بين السّماء و الأرض يحمل الماء، و الرّيح تقلّ السّحاب، و الإنسان يغلب الرّيح، يتّقيها بيديه و يذهب لحاجته، و السّكر يغلب الإنسان،
بضم الجيم و فتح الراء و سكون الياء المثناة من تحتها و بعدها جيم ثانية» و في تاج العروس في «ج ر ج» بجيمين: «و جريج مصغرا اسم رجل و عبد الملك بن جريج تابعي» الى غير ذلك من الكتب و أورد أيضا ابن النديم ترجمته في الفهرست في الفن السادس من المقالة السادسة فراجع ان شئت.
[١]نقله المجلسي (رحمه الله) في رابع البحار في باب ما تفضل على (ع) به على الناس ص ١٢٠، س ١٩ بتلخيص في بعض الفقرات)» و نقله الشيخ الجليل الحسن بن سليمان الحلي (رحمه الله) تلميذ الشهيد الأول (رحمه الله) في كتاب مختصر البصائر بهذه العبارة (انظر ص ٢٠٤): «و من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي روى حديثا عن أمير المؤمنين عليه السّلام منه قيل له: فما ذو القرنين؟- قال (ع): رجل (الحديث)» و نقله عنه المجلسي (رحمه الله) في المجلد الثالث عشر من البحار في باب الرجعة (ص ٢٢٧، س ٢١).
و نقل الحديث غير هؤلاء الأعلام أيضا لكن من غير كتاب الغارات، و حيث ان المقام لا يسع ذكر جميع موارده على أن في نقل بعضها فوائد يعتد بها اكتفينا بنقله في تعليقات آخر الكتاب.
(انظر التعليقة رقم ٣١).
[٢]عامر الشعبي من المشاهير الذين تغني شهرتهم بين المسلمين عن الترجمة، و مع ذلك أشرنا الى ترجمته على سبيل الاجمال فيما تقدم من تعليقاتنا (انظر ص ٥٤).