الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٧٠ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكرىّ[١]و كان ثقةأنّ عليّا- عليه السّلام- سئل
- و منها باب أوصافه و شمائله في سادس البحار (ص ١٣٢- ١٤٣) فان فيه كفاية للمكتفي.
تبصرة- قد أورد علماء الإسلام جزاهم اللَّه عن الإسلام و أهله خير الجزاء في كتبهم في باب صفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أحاديث كثيرة في هذا المعنى بأسانيد مختلفة أكثرها عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السّلام الا أن ما أورده المصنف (رحمه الله) هنا أجمع رواية في ذلك الباب، و من ثم حذا حذو المصنف (رحمه الله) ابن هشام في السيرة النبويّة في الاكتفاء بنقلها و نص عبارته فيها تحت عنوان «ذكر الاسراء و المعراج» (انظر ج ١، ص ٤٠١ من طبعة مصر سنة ١٣٧٥ ه ق) هكذا: «وصف على لرسول اللَّه (ص)، قال ابن هشام: و كانت صفة رسول اللَّه (ص) فيما
ذكر عمر مولى غفرة عن إبراهيم بن محمد بن على بن أبى طالب قال:كان على بن أبى طالب (ع) إذا نعت رسول اللَّه (ص) قال: لم يكن بالطويل الممغط (الحديث)» الى قوله: «أكرمهم عشرة» ثم قال: «من رآه بديهة».
الى آخر ما أشرنا اليه نقلا عن ابن سعد. و تصدى السهيليّ في الروض الأنف لشرحه (انظر ج ٣ من طبعة القاهرة سنة ١٣٨٩ ه ق، ص ٤٣٨- ٤٤٠) فمن أراد البسط فليراجع المفصلات كالطبقات لابن سعد. (ج ١ من طبعة بيروت، ص ٤١٠- ٤٢٥) و تاريخ ابن عساكر (ج ١، ص ٣١٤- ٣٢٤) و دلائل النبوة للبيهقي (ج ١ من طبعة مصر سنة ١٣٨٩ ه ق ص ١٩٧- ٢٣٠) و الخصائص الكبرى للسيوطي (ج ١، ص ١٧٨- ١٩٠) و بحار- الأنوار للمجلسي (ج ٦ من طبعة أمين الضرب، ص ١٣٢- ١٣٤) و معاني الاخبار للصدوق (انظر الباب الثلاثين، و هو في معنى ألفاظ وردت في صفة النبي (ص) ص ٢٨- ٣٢ من الطبعة القديمة الحجرية بطهران سنة ١٣١٠) الى غير ذلك من الكتب المبسوطة.
- ما بين المعقوفتين أضيف من طبقات ابن سعد و تاريخ ابن عساكر و غيرهما.
[١]في تقريب التهذيب: «إبراهيم بن إسماعيل اليشكري و يقال: هو النبال مجهول الحال من الثامنة/ ق» و في ذيل الصفحة: «ينسب الى يشكر بن بكر بن وائل بفتح فسكون فضم، و النبال الى بري النبال و بيعها» و قال ابن الأثير في اللباب: «اليشكري بفتح الياء و سكون الشين و ضم الكاف و بعدها راء هذه النسبة الى يشكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة و هو أخو بكر و تغلب ابني وائل، و قيل:
هو يشكر بن بكر بن وائل و هو أصح، قاله ابن الكلبي و أبو عبيد و المبرد».