الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٤٨ - كلام من كلامه عليه السلام
قال: حدّثنى الثّقة[١]عن كميل بن زياد[٢]قال:أخذ أمير المؤمنين- عليه السّلام-
- و الخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب» و ليعلم أيضا أن الرواية السابقة المشتملة على تقسيم الايمان و دعائمه قطعة من هذه الخطبة بعينها فلا حاجة الى ذكر مأخذها.
أقول: الرواية مذكورة مختصرة في أمالى المفيد (رحمه الله) في المجلس الثالث و الثلاثين باسناده عن جابر الأسدي (انظر ص ٦٢ من طبعة النجف و كذا موجودة في أمالى ابن الشيخ (رحمه الله) في الجزء الثاني من أماليه (انظر ص ٢٣ من الطبعة الاولى بطهران) و أظن أن قطعة منها أيضا مذكورة في بشارة المصطفى للطبري (رحمه الله) فراجع.
[١]كأن المراد بالثقة «الفضيل بن خديج» بقرينة روايته كثيرا عن كميل بن زياد، أو عبد الرحمن بن جندب بقرينة سائر الروايات لهذا المتن.
[٢]في تقريب التهذيب: «كميل بن زياد بن نهيك النخعي ثقة، رمى بالتشيع من الثالثة، مات سنة اثنتين و ثمانين/ س» و في تهذيب التهذيب في ترجمته:
«قالابن سعد: شهد مع على صفين و كان شريفا مطاعا في قومه، قتله الحجاج و كان ثقة قليل الحديث، و قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. و قال العجليّ: كوفى تابعي ثقة، و قال ابن عمار: رافضي و هو ثقة من أصحاب على، و قال في موضع آخر: كان من رؤساء الشيعة، و ذكره ابن حبان في الثقات، و ذكره المدائني في عباد أهل الكوفة. و قال خليفة:
قتله الحجاج سنة اثنتين و ثمانين (الى آخر ما قال)» و قال الذهبي في ميزان الاعتدال:
«كميلبن زياد النخعي صاحب على- رضى اللَّه عنه- روى عنه عباس بن ذريح و عبد الرحمن بن زياد، قال ابن حبان: كان من المفرطين في على ممن يروى عنه المعضلات، منكر الحديث تتقى روايته و لا يحتج به، و وثقه ابن سعد و ابن معين» و قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره قبائل النخع (ص ٤٠٤): «و منهم بنو صهبان فمنهم كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم صاحب على بن أبى طالب رضوان اللَّه عليه فقتله الحجاج بعد ذلك، و كميل من الكمال، و النهيك الشجاع، و الهيثم ولد النسر» و قال النسابة الجليل جمال الدين أحمد بن عنبة في الفصول الفخرية في أصول البرية (ص ٥٦) ما ترجمته: «و من النخع بنو صهبان بن سعد بن مالك بن النخع، منهم كميل بن زياد صاحب أمير المؤمنين على عليه السّلام».