الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٣٩ - كلام من كلامه عليه السلام
استضاء[١]به، و شاهدا[٢]لمن خاصم به[٣]،و فلجا لمن حاجّ به، و علما لمن وعى، و حديثا لمن روى، و حكما لمن قضى، و حلما لمن حرب[٤]،و لبّا لمن تدبّر، و فهما لمن تفطّن[٥]،و يقينا لمن علم[٦]،و بصيرة لمن عزم، و آية لمن توسّم، و عبرة لمن اتّعظ، و نجاة لمن صدق[٧]،و مودّة من اللَّه لمن صلح[٨]،و زلفى لمن اقترب[٩]،و ثقة لمن توكّل، و راحة لمن فوّض[١٠]،و صبغة لمن أحسن[١١]،و خيرا لمن سارع[١٢]،و جنّة لمن صبر، و لباسا لمن اتّقى، و طهرا[١٣]لمن رشد، و كتبة لمن آمن[١٤]و أمنة لمن أسلم، و روحا للصّادقين.
فذلك الحقّ[١٥]،سبيله الهدى[١٦]،و صفته الحسنى، و مأثرته المجد[١٧]،فهو أبلج المنهاج[١٨]،مشرق[١٩]المنار، مضيء[٢٠]المصابيح، رفيع الغاية، يسير المضمار، جامع الحلبة، متنافس السّبقة[٢١]،أليم النقصة[٢٢]،قديم العدّة، كريم الفرسان، فالإيمان
[١]في الأصل: «استغنى».
[٢]في التحف: «حجة».
[٣]في النهج: «عنه».
[٤]في التحف: «حدث».
[٥]في التحف: «تفكر» و في النهج: «عقل».
[٦]في التحف: «عقل».
[٧]في التحف: «لمن آمن به».
[٨]في الأصل: «أصلح».
[٩]في التحف: «ارتقب».
[١٠]في الأصل:
«ورجاء لمن فرض».
[١١]في الأصل:
«وسبقة لمن اجتبى».
[١٢]في الأصل:
«وجبرا لمن شارع».
[١٣]في التحف: «تطهيرا».
[١٤]هذه الفقرة في الأصل فقط و لم أتحقق معناها.
[١٥]
في التحف:«فالإيمانأصل الحق، و أصل الحق».
[١٦]في الأصل:
«سبيلهالدري».
[١٧]في الأصل:
«المجدالكثير».
[١٨]
في النهج:«فهوأبلج المناهج و أوضح الولائج».
[١٩]
في النهج:«مشرفالمنار مشرق الجواد».
[٢٠]في الأصل: «ذاكي» (بالذال المعجمة، من ذكت النار)».
[٢١]في الأصل: «السنية».
[٢٢]في الأصل فقط و لم أتحقق معناها.