الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٣٧ - كلام من كلامه عليه السلام
في الدّنيا تهاون[١]بالمصيبات[٢]،و من ارتقب الموت سارع الى[٣]الخيرات.
و اليقين منها على أربع شعب، على تبصرة الفطنة، و تأوّل الحكمة، و موعظة العبرة، و سنّة الأوّلين، فمن تبصّر [في[٤]] الفطنة تأوّل[٥]الحكمة، و من تأوّل[٦]الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة [عرف السّنّة، و من عرف السّنّة[٧]] فكأنّما كان[٨]في الأوّلين.
و العدل منها على أربع شعب، على غائص[٩]الفهم، و غمرة[١٠]العلم، و زهرة الحكم، و روضة[١١]الحلم، فمن فهم فسّر[١٢]جمل[١٣]العلم، و من عرف شرائع الحكم[١٤] [لم يضلّ[١٥]]،و من حلم لم يفرط [في[١٦]] أمره و عاش به[١٧]في النّاس [حميدا[١٨].
و الجهاد منها على أربع شعب، على الأمر بالمعروف، و النّهى عن المنكر، و الصّدق في[١٩]المواطن، [و شنئان الفاسقين[٢٠]،] فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر[٢١]المؤمنين[٢٢]،
[١]في النهج: «استهان» و في التحف: «هانت عليه».
[٢]في التحف: «المصيبات».
[٣]في النهج: «في».
[٤]«في»في النهج و التحف فقط.
(٥ و ٦)- في النهج في الموضعين: «تبينت له».
[٧]ما بين المعقفتين في التحف فقط.
[٨]في التحف: «عاش».
[٩]في الأصل: «غامض» و لعله محرف «غائض».
[١٠]في النهج: «غور».
[١١]في النهج: «رساخة».
[١٢]في النهج: «علم».
[١٣]في التحف: «جميع» و في النهج: «غور».
[١٤]في الأصل: «الحلم».
[١٥]في التحف فقط و العبارة في النهج هكذا: «و من علم غور العلم صدر عن شرائع الحلم».
[١٦]في النهج فقط.
[١٧]«به»في التحف فقط.
[١٨]في النهج و التحف فقط.
[١٩]في التحف: «عند».
[٢٠]سقط من الأصل.
[٢١]في النهج: «ظهور».
[٢٢]في الأصل: «المؤمن».