شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٦٩ - غرر في بيان الأقوال في معنى الحركة في المقولة
[١٠٩] غرر في بيان الأقوال في معنى الحركة في المقولة [١]
و قولنا: الحركة في المقولة له معان أربع تجريد العدد [٢] عن التاء باعتبار تأويل المعنى إلى الحركة مقولة. قال الشيخ في «طبيعيات الشفاء» [٣] قولنا: «إن مقولة كذا فيها حركة [٤]
[١] قال صدر المتألهين في أول الفصل الرابع من المرحلة الثالثة من الأسفار: «و معنى وقوع الحركة في مقولة هو أن يكون للموضوع في كل آن آخر مفروض من زمان الحركة فرد من تلك المقولة يخالف الفرد الذي يكون له في آن آخر مخالفة نوعية أو صنفية أو نحوا آخر ...» (الأسفار- ج ١- ص ٦٧٠، بتصحيح الراقم و تعليقه عليه).
و كذا الفصل الثاني و العشرون من المسلك الثالث من الأسفار في نسبة الحركة إلى المقولات، و معنى وقوع الحركة في مقولة (ط ١، من الرحلي- ج ١- ص ٢٢٤).
اعلم أن لنا من هبات واهب العطايا و المنح و تعليقات أنيقة في الموضعين المذكورين من الأسفار إلّا أن الموضع الثاني منه لم يطبع بعد، و في الموضع الأول منهما تحقيقات رشيقة لعلّها تفيدك في المقام، و اللّه سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب. (ح. ح)
[٢] أي كان الصواب على قاعدة النحو في تذكير العدد و تأنيثه أن يقال معان أربعة لتذكير لفظ المعنى، و لكن تذكير العدد باعتبار تأويل المعنى إلى الحركة، أي كأنما قلنا له حركات أربع. (ح. ح)
[٣] قال في أول الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفن الأول من طبيعيات الشفاء (ط ١، من الرحلي- ص ٤٣): «قولنا إن مقولة كذا فيها حركة قد يمكن أن يفهم منه أربعة معان ...».
و كذا الفصل السابع من الفن الخامس من المباحث المشرقية للفخر الرازي في نسبة الحركة إلى المقولات: إنا إذا قلنا في مقولة كذا حركة احتمل وجوها أربعة: «الأول أن المقولة موضوع حقيقي لها ...» (المباحث المشرقية- ط حيدرآباد دكن- ج ١- ص ٥٦٣). (ح. ح) طبيعيات الشفاء ج ١، ص ٩٨، ط قاهرة. (م. ط)
[٤] أي مقولة الكم و الكيف و الوضع و الأين مثلا فيها حركة قد يمكن أن يفهم من هذا القول أربعة معان إلخ. (ح. ح)